ما هي أدوات ألتطوير؟ : ما هو دور الشبكات الاجتماعية في انتخابات 2012
فيسبوك وتويتر ، لينكدين ،.غوغل ..ساي ناو الخ ، هل لكل هذه الشبكات العالمية دور تؤديه في الانتخابات المقبلة؟ أينظر إليها على أنها تهديد أو فرصة للأحزاب السياسية المختلفة؟ قبل الإجابة , لابد لنا من الأرقام على مستوى انتشار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والشبكات الاجتماعية التي تؤثر في حياة المغاربة على العموم و الشباب على وجه الخصوص.
اليوم, فيسبوك وتويتر.. الخ ،أداة تواصل لم تعد سوى بدعة أو موضة عابرة : يجب أن تكون جزءا من التوعية السياسية و الحملة الاٍنتخابية لأن المواطن يركز بشكل متزايد للوصول إلى المعلومات و البيانات عبر التلفزيون ، والكمبيوتر أو الهاتف المحمول.
إن فيسبوك, يسمح على سبيل المثال, ليس فقط لتقديم صور العائلة, ولكن أيضا للتفاعل والمشاركة، وتبادل الآراء مع الأصدقاء.
في السابق كان اهتمام المواطن ضعيف و غير مستوعب للتقنية ، الآن أصبح جهة فاعلة في حملة يمكن أن تنقل رسالة إلى مئات من الأفراد الآخرين ألا نقول أن تويتر- ساي ناو قد يشكل نبض الأمة ؟
لقد فهمت الرهان بعض الجهات الفاعلة الرئيسية من وسائل الإعلام التقليدية المختلفة ، حيث وضعت معظمها تواجدا على الشبكات الاجتماعية.
ورغم أنه قد يبدو جذابا للوهلة الأولى لمختلف الأحزاب السياسية، فإن فرص أن الشبكات الاجتماعية تلعب دورا هاما في المغرب هي نسبية، لأنه أولا ، يجب اختراق هذه الشبكات للمنازل و الأسر نسبيا.
التاريخ القريب جدا, يبين لنا أن الشبكات الاجتماعية الأمريكية على سبيل المثال ، في عام 2008 ، كان لأوباما أكثر من 2 مليون مشجع على الفيس بوك ضد 600000 لمنافسه ماكين ، 112،000 متابعة 4600 لأتباع ماكين على تويتر.
المنطق يحتم كيفية استعمال و استغلال التقنية لاستحقاقات 2012 ، و من ثم تطوير الوجود على فيسبوكوتويتر لمختلف الفاعلين ، ولكن من دون الاستناد بالضرورة إستراتيجيتها الشاملة عليها. على الرغم من أن ستستخدم أكثر من عامي 2009 و 2007 ، وينبغي لهذه الشبكات تلعب دورا هاما في ما يمكن أن تفكر فيه أو نخطط له.
هل يمكن خلق مثل هذه المفاجأة عبر فيسبوك وتويتر؟
محمد وزرف : جامعة فاس -- هاتف : 0610821845 ،